{tbody}
{tr}
{td}اللغة العربية تنعى حظها – لحافظ إبراهيم{/td}
{/tr}
{/tbody}
{tbody}
{tr}
{td}
{tbody}
{tr}
{td}رَجَعتُ لِنَفسي فَاتَّهَمتُ حَصاتي
وَنادَيتُ قَومي فَاحتَسَبتُ حَياتي
رَمَوني بِعُقمٍ في الشَبابِ وَلَيتَني
عَقِمتُ فَلَم أَجزَع لِقَولِ عُداتي
وَلَدتُ وَلَمّا لَم أَجِد لِعَرائِسي...