- المشاركات
- 5
- الدّولة
- tunise
- الولاية
- tunis
- م. الدّراسي
- جامعي
- الاختصاص
- عربية
- المهنة
- استاذ
طفلان من النيبال.
المقاصد
مضامين القول
كيفيات القول
التقديم المادي
غرابة المكان ستكون مُولّدا لأحاث غريبة .
الطّفل لا يمثّل ذاته في النصّ بل يمثّل فئة من أطفال منطقة النّيبال .
وُظّف الوصفُ للتّعريف بمدينة كاتماندو ، و التي ستكون الإطار المكاني الكبير لأحداث النصّ.
← السّارد يسرد لنا أحداثا قد مضت فهو يعتمد على ذاكرته .
استعمل الكاتب الجمل الاسميّة و النعوت لوصف الصبيّ.
←الصبيّ يعيش في فقر ، فقوته مرتبط بما يتحصّل عليه من بقشيش ( جمع بقاشيش ): عطيّة مجانيّة و إكراميّة ، هبة ، رشوة )
▬▬ حاول الكاتب في نصّه أن يبرز التقابل بين باطن الطّفل و بين ظاهره و قد أكّد أكّد أنّ الوضع الاجتماعي و المادي الذي يعيشه هو الدّافع إلى ذلك :
الوصف وظّف لبيان سمات الصبيّ الخُلقية و الخلقيّة
↔غرابة المكان تنبئ بغرابة الأحداث
ا) وصف مدينة كاتماندو:
المقطع الأوّل مقطع وصفي :
الواصف : السّارد
المناسبة : الزيارة الموصوف : مدينة كاتماندو النّيبالية :( دولة تقع في جبال الهمالايا بين الهند و الصّين ).
الصّفات :
أ) عاصمة جمهوريّة النّيبال .
ب) تحضنها سلاسل جبال الهيمالايا و تحيط بها من كلّ جانب .
يوجد فيها العديد من المعابد د) جمال طبيعتها ( إنّ كاتماندو مدينة رائعة )
↓↓ناسخ حرفي يفيد التّأكيد
ااا)وصف لطفل من أطفال
النّيبال:
المقطع الثاني مقطع وصفي .الواصف : السارد
الموصوف: صبيّ من أطفال النّيبال .
الصّفات : ” كان الصبيّ الصّغير الذي قطع ... واحد“: جملة اسميّة
منسوخة
↓ كان : تُفيد المُضيّ.
ااا) وصف شخصيّة الآلهة و بيان مظاهر الغرابة و التّميّز :
مقطع وصفي : الموصوف الأوّل: الوادي:
الواصف : السارد
الصفات :وادي الآلهة .
-في كلّ زاية منه و على كلّ رابية معبد
- تختلط فيه البوذيّة بالبراهمانية .
نصّ سرديّ يتخلله الوصف للأديب السّوري عبد السّلام العجيلي أخذ من مؤلّفه ” أوراق الأسفار ” و يندرج ضمن محور ” الأطفال في العلم ”.
الموضوع: يعرّف الكاتب من خلال رحلة قام بها واقع الأطفال الغريب في بعض البلدان مؤكّدا على أنّ الشعائر العقديّة و الفقر سبب في شقاء بعض الأطفال .
العناصر : معيار الموصوف 1)من بداية النصّ ← أهلها : وصف مدينة كاتماندو .
2) من كان ← الدّنيا كلّها : وصف لطفل من أطفال النّيبال .
بقيّة النصّ : وصف لشخصيّة الآلهة و بيان مظاهر الغرابة و التميّز فيها .
الهدفين :
الهدف الفنّي : تبيّن تبيّن وظائف الوصف في النصّ ( وصف المكان + وصف الشّخصيّة ).
الهدف المضموني : تبيّن أثر العادات و المعتقدات في حياة الأطفال .
المقاصد
مضامين القول
كيفيات القول
↔ قد تسرق المعتقدات من بعض الصّبايا أجمل سنوات العمر و تحرمهُنَّ من الاستمتاع بطفولتهنّ.
يفاجئنا السارد بعبارة ” آلهة حيّة ” لتبد الغرابة : غرابة القارئ و غرابة السائح و السّامع
إلاّ أنّ لأهل كاتماندو آلهة حيّة ← الاستدراك الموصوف الثاني : الآلهة :
نتأمّل حياتنا و حياة غيرنا من الأطفال فنجدها تتلوّن و تختلف حسب البيئة التي نعيش فيها و نرى أنّ هذا الإختلاف يُقوّي حاجتنا إلى التّواصل و التّعارف و يُحققُ لنا أهدافنا و منافع متعدّدة ولعلّ ما أثارته في نفوسنا تلك الطفلة التي تتربّع على عرش الألوهيّة في النيبال أو الطفلة كاري و هي تُحدثنا عن العادات و التقاليد الغريبة في لابونيا و عن طريقة العيش هناك ما يُؤكد ذلك
تعيش الطفلة تناقضا حادا بين بين طبيعة سنّها ( خمس سنوات )
و الدّور الذي فرضه عليه النّاس معتقدين أنّ الرّوح الالهية حلتّ بها وستظلّ بها حتّى تبلغ سنّ النضج .
انعكاسات هذا العمل على الصبيّة :
-تُمنع من مقابلة عائلتها .
-نقص الحنان العائلي .
-لم تتمتّع بطفولتها كبقيّة أطفال العالم .
-- اضطراب في الشّخصية .
الصّفات: إنّها صبيّة لا يتجاوز عمرها اليوم خمس سنوات .
-يعتقد الناّس أنّها الارّوح الالهيّة حلّت فيها .
-تبقى كذلك حتّى تبلغ سنّ النضج .
--يتمّ اختيلرها من قبل الرهبان .
-- هي فتاة ضحوك
--قد وصل مابين ملتقى جفنيها و صدغيها بخطّين من الخضاب أسودين طويلين .
--تلبس ثيابا عادية و يُحيط بها صبيان من لداتها .
-يمنع أهلها من زيارتها .
-- يزورها ملك النيبال و زوجته في المواسم الدينيّة .
التعديل الأخير بواسطة المشرف: