- المشاركات
- 1,147
- الدّولة
- تونس
- الولاية
- سوسة
- م. الدّراسي
- جامعي
- الاختصاص
- عربية
- المهنة
- أستاذة

رجل سيخلّده التاريخ
فرانك رومانو…ليس فلسطينيًا، ولا عربيًا، بل مواطن أمريكي فرنسي… اختار أن ينحاز للحق، ويُبحر بسفينته " حنظلة " نحو غزة، متحديًا الحصار والخرائط والخوف.
فرانك رومانو أستاذ قانون وفيلسوف و مفكّر و مثقّف، لم يكتفِ بالكتابة عن العدالة، بل قرر أن يمشي نحوها، ويُبحر بها.
و رغم اعتقاله عديد المرّات بسبب دفاعه عن القضية الفلسطينية ،لم يستسلم ،و عاد مجدّدًا، عبر أسطول الحرية، ليُبحر بسفينته نحو غزة، حاملاً رسالة بسيطة وعظيمة: “هذه الرحلة لأطفال غزة… لكل من حوصر جسدًا واحتُجز أملًا .”
أمثال فرانك رومانو يُربكون المعادلات الجاهزة، ويكشفون زيف “الحياد”.
ففي زمن الجريمة، الصمتُ تواطؤ…أمّا هو، فاختار أن يكون صوتًا حرًا، وسفينةً مُحمّلةً بالموقف…
بقلم: نادية فارس