بسم الله الرّحمن الرّحيم السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخي العزيز، يبدو الدٍّرس جيّدا أهدافا ومضمونا ومنهجا. فهو يبدأ بالتّعرّف على الظّاهرة الصّرفيّة المحوريّة الجديدة " صيغة المبالغة ". ثمّ يقارنها بالظّاهرة الصّرفيّة المكتسبة " اسم الفاعل " وزنا ودلالة. ثمّ يتعرّف إلى أوزان صيغة المبالغة. ثمّ ينصرف إلى تقييم تكوينيّ متنوّع جزئيّا ( تمارين مختلفة ) أو كاملا ( الإنتاج ). الإمضاء أبو محمّد الهادي