- المشاركات
- 763
- الدّولة
- الاردن
- الولاية
- اربد
- م. الدّراسي
- جامعي
- الاختصاص
- الطب البديل
- المهنة
- كاتبة كتاب طبي
هل تعلم أنّ للخليفة عثمان بن عفان
حساب بنكي في بنوك السعودية
وهل تعلم أنّ فاتورة كهرباء تصدر باسمه
اقرأ وفكّر وتبصّر
ماهي قصة فندق سيّدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه الذي هو بجوار المسجد النبوي؟
لمّا هاجر المسلمون إلى المدينة مع الرسول الكريم عليه الصّلاة و السّلام، كانوا يشعرون بالضيق من الماء التي يشربونها كونهم تعوّدوا على شرب ماء زمزم في مكّة المكرّمة، فجاؤوا إلى الرّسول الكريم و أخبروه بضيقهم و أنّ هناك بئراً تسمّى بئر رومة في المدينة طعمه يشبه إلى حد كبير طعم ماء زمزم.
فلمّا سمع سيّدنا عثمان القصّة ذهب إلى اليهودي وأخبره أنّه يريد أن يشتري منه البئر فيكون يوماً للمسلمين ويوماً لليهودي يبيع منه، فوافق.
فأصبح النّاس يشربون جميعاً في يوم سيّدنا عثمان و ﻻ يذهبون للبئر في يوم اليهودي، فشعر هذا اليهودي بالخسارة و ذهب إلى سيّدنا عثمان وقال له: أتشتري البئر؟ فوافق سيّدنا عثمان واشتراه مقابل 20 ألف درهم و أوقفه لله تعالى يشرب منه المسلمون.
بعد فترة جاءه أحد الصحابة و عرض على سيّدنا عثمان أن يشتري منه البئر بضعفي سعره. فقال سيدنا عثمان: عُرِض عليّ أكثر، فقال: أعطيك ثلاثة أضعاف. فقال سيّدنا عثمان: عُرض عليّ أكثر حتّى وصل إلى تسعة أضعاف. فرفض سيّدنا عثمان فاستغرب الصّحابي و سأله من هذا الذي أعطاك أكثر مني؟ فقال سيّدنا عثمان: الله أعطاني الحسنة بعشرة أمثالها.
بعد أن أوقف البئر للمسلمين وبعد فترة من الزّمن أصبحت النخيل تنمو حول هذه البئر،
فاعتنت به الدولة العثمانية حتّى كبر،وبعدها جاءت الدولة السعودية و اعتنت به أيضا حتى وصل عدد النخيل ما يقارب 1550 نخلة.
فأصبحت الدولة ممثّلة بوزارة الزراعة تبيع التمر باﻷسواق و ما يأتي منه من إيراد يوزّع نصفه على اﻷيتام و المساكين و النّصف اﻷخر يوضع في حساب خاص في البنك لسيّدنا عثمان بن عفان تديره وزارة اﻷوقاف.
وهكذا حتى أصبح يوجد بالبنك ما يكفي من أموال لشراء قطعة أرض في المنطقة المركزية المجاورة للحرم النبوي، بعد ذلك تمّ الشروع ببناء عمارة فندقية كبيرة من هذا اﻹيراد أيضا.
البناء في مراحله النهائية وسوف يتمّ تأجيره لشركة فندقيّة من فئة الخمس نجوم ومن المتوقّع أن تأتي بإيراد سنوي يقارب 50 مليون ريال سعودي، نصفها للأيتام والمساكين و نصفها في حساب سيّدنا عثمان رضي الله عنه في البنك، واﻷرض مسجّلة رسميّا بالبلديّة باسم عثمان بن عفان.
التجارة مع الله دائماً رابحة فلا تستهن بصدقة أو معروف تصنعه.
منقول
حساب بنكي في بنوك السعودية
وهل تعلم أنّ فاتورة كهرباء تصدر باسمه
اقرأ وفكّر وتبصّر
ماهي قصة فندق سيّدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه الذي هو بجوار المسجد النبوي؟
لمّا هاجر المسلمون إلى المدينة مع الرسول الكريم عليه الصّلاة و السّلام، كانوا يشعرون بالضيق من الماء التي يشربونها كونهم تعوّدوا على شرب ماء زمزم في مكّة المكرّمة، فجاؤوا إلى الرّسول الكريم و أخبروه بضيقهم و أنّ هناك بئراً تسمّى بئر رومة في المدينة طعمه يشبه إلى حد كبير طعم ماء زمزم.
فلمّا سمع سيّدنا عثمان القصّة ذهب إلى اليهودي وأخبره أنّه يريد أن يشتري منه البئر فيكون يوماً للمسلمين ويوماً لليهودي يبيع منه، فوافق.
فأصبح النّاس يشربون جميعاً في يوم سيّدنا عثمان و ﻻ يذهبون للبئر في يوم اليهودي، فشعر هذا اليهودي بالخسارة و ذهب إلى سيّدنا عثمان وقال له: أتشتري البئر؟ فوافق سيّدنا عثمان واشتراه مقابل 20 ألف درهم و أوقفه لله تعالى يشرب منه المسلمون.
بعد فترة جاءه أحد الصحابة و عرض على سيّدنا عثمان أن يشتري منه البئر بضعفي سعره. فقال سيدنا عثمان: عُرِض عليّ أكثر، فقال: أعطيك ثلاثة أضعاف. فقال سيّدنا عثمان: عُرض عليّ أكثر حتّى وصل إلى تسعة أضعاف. فرفض سيّدنا عثمان فاستغرب الصّحابي و سأله من هذا الذي أعطاك أكثر مني؟ فقال سيّدنا عثمان: الله أعطاني الحسنة بعشرة أمثالها.
بعد أن أوقف البئر للمسلمين وبعد فترة من الزّمن أصبحت النخيل تنمو حول هذه البئر،
فاعتنت به الدولة العثمانية حتّى كبر،وبعدها جاءت الدولة السعودية و اعتنت به أيضا حتى وصل عدد النخيل ما يقارب 1550 نخلة.
فأصبحت الدولة ممثّلة بوزارة الزراعة تبيع التمر باﻷسواق و ما يأتي منه من إيراد يوزّع نصفه على اﻷيتام و المساكين و النّصف اﻷخر يوضع في حساب خاص في البنك لسيّدنا عثمان بن عفان تديره وزارة اﻷوقاف.
وهكذا حتى أصبح يوجد بالبنك ما يكفي من أموال لشراء قطعة أرض في المنطقة المركزية المجاورة للحرم النبوي، بعد ذلك تمّ الشروع ببناء عمارة فندقية كبيرة من هذا اﻹيراد أيضا.
البناء في مراحله النهائية وسوف يتمّ تأجيره لشركة فندقيّة من فئة الخمس نجوم ومن المتوقّع أن تأتي بإيراد سنوي يقارب 50 مليون ريال سعودي، نصفها للأيتام والمساكين و نصفها في حساب سيّدنا عثمان رضي الله عنه في البنك، واﻷرض مسجّلة رسميّا بالبلديّة باسم عثمان بن عفان.
التجارة مع الله دائماً رابحة فلا تستهن بصدقة أو معروف تصنعه.
منقول
التعديل الأخير بواسطة المشرف: