- المشاركات
- 763
- الدّولة
- الاردن
- الولاية
- اربد
- م. الدّراسي
- جامعي
- الاختصاص
- الطب البديل
- المهنة
- كاتبة كتاب طبي
قطـــرة العســــل القاتلــــة
سقطت قطرة عسل على الأرض فجاءت نملة صغيرة فتذوقت العسل
ثم حاولت الذهاب لكن يبدو أن مذاق العسل قد راق لها
فعادت وأخذت رشفة أخرى ثم أرادت الذهاب
لكن يظهر إنها لم تكتف بما أخذته من العسل
بل أنها لم تعد تكتف بارتشاف العسل من على حافة القطرة
و قررت أن تدخل في العسل لتستمع به أكثر وأكثر
ودخلت النملة في قطرة العسل وأخذت تستمتع به
لكنها لم تستطيع الخروج منه لقد كبّل أيديها وأرجلها
والتصقت بالأرض ولم تستطع الحركة وظلّت على هذا الحال إلى أن ماتت
فكانت قطرة العسل هي سبب هلاكها
وعدم اقتناعها بما ارتشفته منها
(كان سببا لنهايتها المريرة)
و لو اكتفت بالقليل من العسل لنجت.
***
***
بعد أن رأيت هذه القصة أخذت أتفكّر في حالنا
وحال الدنيا فالدنيا هي قطرة عسل كبيرة
ونحن نرتشف منها. فمن اكتفى بالقليل من عسلها
نجا ومن غرق في بحر عسلها قد تهلكه
فبعض الذنوب والمعاصي قد تحلو لصاحبها وتشدّه ليغرق فيها
ومتعة الدنيا وزخرفها
قد يغري الكثير من البشر
فينصرفون عن العبادات و ذكر الله و التقرّب منه
فيغرقون في زخرف الدنيا وزينتها
فيخرجون من الدنيا بلا زاد
فيتحوّل مذاق العسل إلى مرارة دائمة
ويتمنّى الإنسان أنه اكتفى من عسل الدنيا بالقليل ولم يغرق فيها
وقد حذّرنا نبيّنا الكريم صلّ الله عليه وسلم من الانغماس في ملذّات الدّنيا عندما قال " إِنَّي لسْتُ أخشَى عليكم أنْ تُشْرِكُوا بعدي ، ولكِنْ أخشى عليكم الدنيا ، أن تَنافَسُوا فيها وتقْتَتِلُوا ، فتَهلَكُوا كما هلَكَ مَنْ كان قبلَكُم"
وحذّرنا الله جلّ جلاله
قال الله تعالى "اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُور)ِ سورة الحديد "
منقول
سقطت قطرة عسل على الأرض فجاءت نملة صغيرة فتذوقت العسل
ثم حاولت الذهاب لكن يبدو أن مذاق العسل قد راق لها
فعادت وأخذت رشفة أخرى ثم أرادت الذهاب
لكن يظهر إنها لم تكتف بما أخذته من العسل
بل أنها لم تعد تكتف بارتشاف العسل من على حافة القطرة
و قررت أن تدخل في العسل لتستمع به أكثر وأكثر
ودخلت النملة في قطرة العسل وأخذت تستمتع به
لكنها لم تستطيع الخروج منه لقد كبّل أيديها وأرجلها
والتصقت بالأرض ولم تستطع الحركة وظلّت على هذا الحال إلى أن ماتت
فكانت قطرة العسل هي سبب هلاكها
وعدم اقتناعها بما ارتشفته منها
(كان سببا لنهايتها المريرة)
و لو اكتفت بالقليل من العسل لنجت.
***
***
بعد أن رأيت هذه القصة أخذت أتفكّر في حالنا
وحال الدنيا فالدنيا هي قطرة عسل كبيرة
ونحن نرتشف منها. فمن اكتفى بالقليل من عسلها
نجا ومن غرق في بحر عسلها قد تهلكه
فبعض الذنوب والمعاصي قد تحلو لصاحبها وتشدّه ليغرق فيها
ومتعة الدنيا وزخرفها
قد يغري الكثير من البشر
فينصرفون عن العبادات و ذكر الله و التقرّب منه
فيغرقون في زخرف الدنيا وزينتها
فيخرجون من الدنيا بلا زاد
فيتحوّل مذاق العسل إلى مرارة دائمة
ويتمنّى الإنسان أنه اكتفى من عسل الدنيا بالقليل ولم يغرق فيها
وقد حذّرنا نبيّنا الكريم صلّ الله عليه وسلم من الانغماس في ملذّات الدّنيا عندما قال " إِنَّي لسْتُ أخشَى عليكم أنْ تُشْرِكُوا بعدي ، ولكِنْ أخشى عليكم الدنيا ، أن تَنافَسُوا فيها وتقْتَتِلُوا ، فتَهلَكُوا كما هلَكَ مَنْ كان قبلَكُم"
وحذّرنا الله جلّ جلاله
قال الله تعالى "اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُور)ِ سورة الحديد "
منقول
التعديل الأخير بواسطة المشرف: