- المشاركات
- 4
- الدّولة
- tunisie
- الولاية
- gafsa
- م. الدّراسي
- جامعي
- الاختصاص
- lettres
- المهنة
- professeur e s
[xtable=skin1|678x@]
{tbody}
{tr}
{td=177x@}
المستوى : الثّامنة أساسي
الأستاذ : عبدالباسط دبّابي {/td}
{td=312x@}
النّشاط: تواصل شفويّ{/td}
{td=189x@}
إعداديّة 2 مارس 34 قفصة
السّنة الدّراسيّة:2014/2015 {/td}
{/tr}
{/tbody}
[/xtable]
النّصّ:
1 عَادِلٌ طفْلٌ هَادِئُ الطّبْعِ، حَادُّ الذَّكَاءِ مُتفوّقٌ فِي دِراسَتِهِ، مُولَعٌ بالمُطالَعةِ، شَغُوفٌ بالحَاسُوبِ أيّمَا
شغفٍ فَهْو يَنْشطُ بأَحَدِ نَوادِي الإعلاميَّةِ و يَسْتَعِينُ بِحَاسُوبِ العَائلةِ. و ذَاتَ يومٍ منعَهُ أبُوه من تَشْغـيلِ الحَاسُوبِ في المنْزل خَشْيَةَ أَنْ تَتدنّى نتائجُه و حرصًا على سَلامَةِ البرامج الّتي خزّنَها. حزَّ ذلكَ فـِـــي نَفْسِ عادلٍ و يَئِـــسَ من عدولِ أبِيهِ عنْ قرارِه، إذْ لمْ يفلحْ في إقْناعِه بِــــأنّهُ يسْتطيعُ المُحافظةَ عـَــلَى 5 البرامِجِ المُخزّنةِ. عاد الأبُ مَساءً من العملِ و تمدّدَ على أريكتِه لِيَنَالَ نصيبًا من الرّاحة عنْدَها وَلـجَ عادلٌ إلى غرفة الحاسوبِ دُونَ أنْ يتفطّن إليه أَحَدٌ و طفِقَ يعالجُ الجهازَ بِلهفةٍ و شَغفٍ و فَجْأةً عـــنّتْ لَهُ فِكرةٌ: لِمَ لا يجعلُ أفرادَ العائلةِ يثِقُون بقدرتِه في مُعالجةِ الحَاسوبِ؟
وبعْد فتْرةٍ، تنَاهَى إلى سَمْعه صَوْتُ أمّه فتَركَ الحاسُوبَ و الْتحقَ بأفرادِ العَائلةِ الّذينَ جَلسُوا لتَناوُلِ العَشاءِ و لم يَبْدُ عليْهِ أثَرٌ للضِّيق . و بَعْدَ ذلِكَ انْطلقَ كلٌّ لشأنِهِ.
10 دخلَ الأبُ غرفةَ الحَاسُوبِ كعادتِه كلَّ ليلةٍ لمُراجعةِ حِساباتٍ تخصُّ شُغلَه. و مَا كادَ يغــــــيبُ قليلًا حتَّى خَرجَ غاضِبًا ” إنَّ أَحَدًا قد محَا كلَّ شيءٍ في الحاسُوبِ. “ قالَ ذلك و أخذَ يُبيِّنُ أهمِّيةَ المَـشْرُوعِ الّذِي أنْجزَهُ و خزَّنه في ذَاكِرةِ الجِهازِ لِيُوَافِيَ به مُديرَ الشَّركةِ في الأَجَلِ المُتَّفَقِ عَلَيْهِ.
نظر أفراد الأسرة بعضهم إلى بعــــض في حيرة. اَنذاك توقّف عادل أمام أبيه قائلا : ” أنا الّـــــذي محوت برنامجك ! أ تمهلني برهة من الزمن لأطلعك على أمر قد يسرّك ؟ “.استجاب الأب فغاب عادل
15 هنيهة ثم عاد بقرص مضغوط سلّمه أباه قائلا: ”لقد سجّلت كل المعلومات قبل أن أمحوها !“ وثب الأب و توجّه نحو الحاسوب و وضع فيه القرص فوجد برامجه سليمة. فـــــتح موقع الطّرائف و كتب: ” ابني يفاجئني! “ ثم رفع رأسه مبتسما و قال لعادل: ” يمكنك من الان أن تستعين بالحاسوب فــــي إعداد دروسك“
* عبدُالوهَّاب الفَقيه رَمَضان
مجلَّة قِصَص: العدد 119 ص.ص 31 – 35 (بتصرُّف)
أَقرأُ النّصّ قِراءةً صَامِتةً ثمَّ أُجيبُ عن كلِّ تعليمةٍ بالتَّنسيق مع أعْضاءِ مجمُوعتي:
التّعليمة 1: أعوِّضُ كلّ عبارة موْضوعة بين قوسيْن بمُرادفها مستعينٌا بالمُعجم:
*( وَلَجَ )................. عادلٌ إلى غرفةِ الحاسوبِ.
*فجأةً ( عنَّتْ ).................... لَهُ فكرةٌ.
*لِمَ لَا يَثِقُون بِقدرتِه في ( معالجةِ )...................... الحَاسُوبِ ؟
*خزَّنَ المشروعَ في ذاكرةِ الجِهازِ ( لِيوافيَ )................... بِهِ مديرَ الشَّركةِ.
التّعليمة 2: أُحدِّدُ مصادر التَّرفيه و التَّثْقِيف لَدَى عَادِلٍ مُسْتَشْهِدًا بِقرائِنَ نَصِّيّةٍ:
................................................................................ ( إيراد الشّواهدِ شفويًّا )
التّعليمة 3: أَشْكلُ الفقرة الأخيرة من النَّصِّ شكلا تامًّا ثمّ أقرَؤُها جَهْرِيًّا بمعيَّة زميليْن.
التّعليمة 4: لِتُرشِّحْ كلُّ مجْمُوعةٍ قَارِئًا يشاركُ في أَدَاءِ النَّصِّ جهريًّا عَلَى أنْ يعْقبَ كلَّ قراءةٍ تَقْييمٌ:
[xtable=skin1|693x@]
{tbody}
{tr}
{td=colspan:5|693x@}
شــــــــبــــــــــــكةُ تقيـــــــيـــــــمِ القــــــــــــــــــــــــــــــــــراءةِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td=131x@}
الوسائل غير اللّفظيّة{/td}
{td=131x@}
أداء الأعمال اللّغويّة{/td}
{td=141x@}
مُراعاة علامات الوقف{/td}
{td=152x@}
سلامة التّعبير والنُّطق{/td}
{td=139x@}
الاسترسال في القِراءة
{/td}
{/tr}
{/tbody}
[/xtable]
التّعليمة 5: أُبْدِي رأيِي في كيْفِيّةِ تعامُلِ شَبَابِ اليَوْم معَ الحَاسُوبِ .
في ما يلي مقطوعةٌ شعريَّةٌ منْقُوصةٌ، أُتِمُّ بِناءَها اسْتِنَادًا إلى العِبَاراتِ الموْضوعةِ بين مَعْقُوفيْنِ:
[ الفَرَاغَ / بِصُحْبتها / لَهْوٍ / مَعْناهُ / وَطَنٌ ]
أَصْحَابُك الكُتْبُ فلْتَسْعدْ......................... * لَكـِنَّ أكْـــــــــــرَمَها ما الـــــــــــــــــــلَّهُ أَوْحَاهُ!
فِي كـــلِّ حَــرْفٍ نعــــــــيمُ اللهِ يسـكُـــــــــنُهُ ! * ما أكْرمَ الحَـرْفَ مبْـنَاهُ و ......................!
إِنَّ القِرَاءَةَ - مَا أحْبَبْتهَا - ..................... * فِيهِ الغِنى و المُـنَى، و المَجْدُ و الـــــــــــــجَاهُ ! منْ صَاحَبَ الكُتْبَ لمْ يشْكُ ............... و لَمْ * يسْتنفِدِ العُمْرَ فِي ................... تَغَــــــشَّاهُ !
*شِعْر: السّيّد الصِّدِّيق حافِظ التّعْليمة: أتدرَّبُ على حِفْظِ هذه المَقْطُوعة الشِّعريَّة تَعَاوُنيًّا ثُمَّ فرديًّا.
{tbody}
{tr}
{td=177x@}
المستوى : الثّامنة أساسي
الأستاذ : عبدالباسط دبّابي {/td}
{td=312x@}
النّشاط: تواصل شفويّ{/td}
{td=189x@}
إعداديّة 2 مارس 34 قفصة
السّنة الدّراسيّة:2014/2015 {/td}
{/tr}
{/tbody}
[/xtable]
النّصّ:
1 عَادِلٌ طفْلٌ هَادِئُ الطّبْعِ، حَادُّ الذَّكَاءِ مُتفوّقٌ فِي دِراسَتِهِ، مُولَعٌ بالمُطالَعةِ، شَغُوفٌ بالحَاسُوبِ أيّمَا
شغفٍ فَهْو يَنْشطُ بأَحَدِ نَوادِي الإعلاميَّةِ و يَسْتَعِينُ بِحَاسُوبِ العَائلةِ. و ذَاتَ يومٍ منعَهُ أبُوه من تَشْغـيلِ الحَاسُوبِ في المنْزل خَشْيَةَ أَنْ تَتدنّى نتائجُه و حرصًا على سَلامَةِ البرامج الّتي خزّنَها. حزَّ ذلكَ فـِـــي نَفْسِ عادلٍ و يَئِـــسَ من عدولِ أبِيهِ عنْ قرارِه، إذْ لمْ يفلحْ في إقْناعِه بِــــأنّهُ يسْتطيعُ المُحافظةَ عـَــلَى 5 البرامِجِ المُخزّنةِ. عاد الأبُ مَساءً من العملِ و تمدّدَ على أريكتِه لِيَنَالَ نصيبًا من الرّاحة عنْدَها وَلـجَ عادلٌ إلى غرفة الحاسوبِ دُونَ أنْ يتفطّن إليه أَحَدٌ و طفِقَ يعالجُ الجهازَ بِلهفةٍ و شَغفٍ و فَجْأةً عـــنّتْ لَهُ فِكرةٌ: لِمَ لا يجعلُ أفرادَ العائلةِ يثِقُون بقدرتِه في مُعالجةِ الحَاسوبِ؟
وبعْد فتْرةٍ، تنَاهَى إلى سَمْعه صَوْتُ أمّه فتَركَ الحاسُوبَ و الْتحقَ بأفرادِ العَائلةِ الّذينَ جَلسُوا لتَناوُلِ العَشاءِ و لم يَبْدُ عليْهِ أثَرٌ للضِّيق . و بَعْدَ ذلِكَ انْطلقَ كلٌّ لشأنِهِ.
10 دخلَ الأبُ غرفةَ الحَاسُوبِ كعادتِه كلَّ ليلةٍ لمُراجعةِ حِساباتٍ تخصُّ شُغلَه. و مَا كادَ يغــــــيبُ قليلًا حتَّى خَرجَ غاضِبًا ” إنَّ أَحَدًا قد محَا كلَّ شيءٍ في الحاسُوبِ. “ قالَ ذلك و أخذَ يُبيِّنُ أهمِّيةَ المَـشْرُوعِ الّذِي أنْجزَهُ و خزَّنه في ذَاكِرةِ الجِهازِ لِيُوَافِيَ به مُديرَ الشَّركةِ في الأَجَلِ المُتَّفَقِ عَلَيْهِ.
نظر أفراد الأسرة بعضهم إلى بعــــض في حيرة. اَنذاك توقّف عادل أمام أبيه قائلا : ” أنا الّـــــذي محوت برنامجك ! أ تمهلني برهة من الزمن لأطلعك على أمر قد يسرّك ؟ “.استجاب الأب فغاب عادل
15 هنيهة ثم عاد بقرص مضغوط سلّمه أباه قائلا: ”لقد سجّلت كل المعلومات قبل أن أمحوها !“ وثب الأب و توجّه نحو الحاسوب و وضع فيه القرص فوجد برامجه سليمة. فـــــتح موقع الطّرائف و كتب: ” ابني يفاجئني! “ ثم رفع رأسه مبتسما و قال لعادل: ” يمكنك من الان أن تستعين بالحاسوب فــــي إعداد دروسك“
* عبدُالوهَّاب الفَقيه رَمَضان
مجلَّة قِصَص: العدد 119 ص.ص 31 – 35 (بتصرُّف)
أَقرأُ النّصّ قِراءةً صَامِتةً ثمَّ أُجيبُ عن كلِّ تعليمةٍ بالتَّنسيق مع أعْضاءِ مجمُوعتي:
التّعليمة 1: أعوِّضُ كلّ عبارة موْضوعة بين قوسيْن بمُرادفها مستعينٌا بالمُعجم:
*( وَلَجَ )................. عادلٌ إلى غرفةِ الحاسوبِ.
*فجأةً ( عنَّتْ ).................... لَهُ فكرةٌ.
*لِمَ لَا يَثِقُون بِقدرتِه في ( معالجةِ )...................... الحَاسُوبِ ؟
*خزَّنَ المشروعَ في ذاكرةِ الجِهازِ ( لِيوافيَ )................... بِهِ مديرَ الشَّركةِ.
التّعليمة 2: أُحدِّدُ مصادر التَّرفيه و التَّثْقِيف لَدَى عَادِلٍ مُسْتَشْهِدًا بِقرائِنَ نَصِّيّةٍ:
................................................................................ ( إيراد الشّواهدِ شفويًّا )
التّعليمة 3: أَشْكلُ الفقرة الأخيرة من النَّصِّ شكلا تامًّا ثمّ أقرَؤُها جَهْرِيًّا بمعيَّة زميليْن.
التّعليمة 4: لِتُرشِّحْ كلُّ مجْمُوعةٍ قَارِئًا يشاركُ في أَدَاءِ النَّصِّ جهريًّا عَلَى أنْ يعْقبَ كلَّ قراءةٍ تَقْييمٌ:
[xtable=skin1|693x@]
{tbody}
{tr}
{td=colspan:5|693x@}
شــــــــبــــــــــــكةُ تقيـــــــيـــــــمِ القــــــــــــــــــــــــــــــــــراءةِ{/td}
{/tr}
{tr}
{td=131x@}
الوسائل غير اللّفظيّة{/td}
{td=131x@}
أداء الأعمال اللّغويّة{/td}
{td=141x@}
مُراعاة علامات الوقف{/td}
{td=152x@}
سلامة التّعبير والنُّطق{/td}
{td=139x@}
الاسترسال في القِراءة
{/td}
{/tr}
{/tbody}
[/xtable]
التّعليمة 5: أُبْدِي رأيِي في كيْفِيّةِ تعامُلِ شَبَابِ اليَوْم معَ الحَاسُوبِ .
في ما يلي مقطوعةٌ شعريَّةٌ منْقُوصةٌ، أُتِمُّ بِناءَها اسْتِنَادًا إلى العِبَاراتِ الموْضوعةِ بين مَعْقُوفيْنِ:
[ الفَرَاغَ / بِصُحْبتها / لَهْوٍ / مَعْناهُ / وَطَنٌ ]
أَصْحَابُك الكُتْبُ فلْتَسْعدْ......................... * لَكـِنَّ أكْـــــــــــرَمَها ما الـــــــــــــــــــلَّهُ أَوْحَاهُ!
فِي كـــلِّ حَــرْفٍ نعــــــــيمُ اللهِ يسـكُـــــــــنُهُ ! * ما أكْرمَ الحَـرْفَ مبْـنَاهُ و ......................!
إِنَّ القِرَاءَةَ - مَا أحْبَبْتهَا - ..................... * فِيهِ الغِنى و المُـنَى، و المَجْدُ و الـــــــــــــجَاهُ ! منْ صَاحَبَ الكُتْبَ لمْ يشْكُ ............... و لَمْ * يسْتنفِدِ العُمْرَ فِي ................... تَغَــــــشَّاهُ !
*شِعْر: السّيّد الصِّدِّيق حافِظ التّعْليمة: أتدرَّبُ على حِفْظِ هذه المَقْطُوعة الشِّعريَّة تَعَاوُنيًّا ثُمَّ فرديًّا.